أهلا و سهلا بكم في منتديات الحنوووون نتمنى لكم قضاء أجمل الاوقات معنا
الصفحة الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
 

الخصخصة...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاك الدنيا
Admin


الجنس:انثىالدلوالتِنِّين
العمر : 19
سجّل في : 23 أبريل 2008
عدد المساهمات : 59
العمل/الترفيه : محامية
المزاج : مستأنسة

مُساهمةموضوع: الخصخصة...   الثلاثاء ماي 13, 2008 4:36 pm

ما هي الخصخصة

الخصخصة .. تفعيل لسياسة الإصـلاح الاقتصادي



اعتمدت الدول النامية في الستينيات بالدرجة الأولى على القطاع العام في العملية التنموية وشهد عقد السبعينات زيادة كبيرة في عدد شركات هذا القطاع بحيث أصبحت تتواجد في كل المجالات الاقتصادية بدون استثناء.

وبينت التجارب أن أداء معظم هذه الشركات كان غير مرضي وكفأتها كانت متدنية، ومن أهم أسباب هذه النتائج عدم الالتزام بالقيود المالية المفروضة على تلك الشركات وكذلك تعدد أهدافها، ومن أبرزها أهداف اجتماعيه مثل توفير الاستخدام والسلع والخدمات المدعمة وبالتالي كانت معظم هذه الشركات تعاني خسائر مما يجعلها عبئاً على ميزانية الدولة وسبباً في إعاقة عملية التنمية الاقتصادية بدلا ًعن تطورها .

وفي ضوء الضغوط التي تعرضت لها اقتصاديات عدد من الدول النامية في عقد الثمانينات والناتجة عن أزمة الديون والتي أعقبها انخفاض كبير في التمويل الخارجي ، ومن اجل التخفيف من الاختلال على المستوى الاقتصادي المتبعة أصبحت هذه الدول تطبق سياسات مالية انكماشية تتمثل في التخفيض من النفقات والزيادة في الإيرادات ، وفي هذا الإطار برزت الخصخصة بالنسبة لهذه الدول ، فدول أرويا الشرقية مثلاً تمثل الخصخصة بالنسبة لها وسيلة للانتقال من اقتصاد مركزي إلى اقتصاد السوق بينما تمثل الخصخصة بالنسبة لدول أمريكا اللاتينية وسيلة لتثبيت اقتصادياتها وتخفيض ديونها الخارجية، كما هدفت دول أخرى مثل فرنسا وبريطانيا إلى توسيع قاعدة الملكية بانسحاب الحكومة من بعض النشاطات الاقتصادية.

ما هي الخصخصة؟
الخصخصة هي تحويل الأصول وأعمال الخدمة العامة من القطاع العام إلى القطاع الخاص، وتهدف الخصخصة إلى تحسين الكفاءة الاقتصادية من خلال الاعتماد على آليات السوق وتخفيف الأعباء المالية للدولة التي تسببها شركات القطاع العام الخاسرة وتطوير الأسواق المالية وتوسيع قاعدة الملكية.

أهداف الخصخصة
عمدت الدول التي تتبنى الخصخصة لتحقيق عدد من الأهداف والتي من أهمها..

تحسين الكفاءة الاقتصادية من خلال الاعتماد على آليات السوق والمنافسة.

تخفيف الأعباء المالية للدول التي تسببها شركات القطاع العام الخاسرة وبالتالي تتمكن الدول من توفير موارد مالية لتمويل أنشطة أخرى. توسيعاً لحجم القطاع الخاص والاعتماد علية أكثر في عملية النمو والتنمية.

ومن الأهمية الإشارة إلى أن هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها جملة واحدة ، فقد تؤدي إلى فشل عملية الخصخصة ، ذلك أن الحكومة إذا أرادت مثلاً تحسين أداء شركة ما ورفع كفاءتها فإنها تحتاج إلى بيع نسبة كبيرة منها إلى مستثمر استراتيجي محلي كان أو أجنبي وإذا كانت الحكومة في نفس الوقت تهدف إلى توسيع قاعدة الملكية فإنها تحتاج إلى توزيع أسهم تلك الشركة على اكبر عدد ممكن من المستثمرين، ومن هنا تبرز أهمية اختيار طريقة من طرق الخصخصة التي تتناسب مع الأهداف ولا تتسبب أي طريقة من التضارب بين هذه الأهداف.

طرق الخصخصة
للخصخصة طرق مختلفة ولكل منها مزاياها وعيوبها ويعتبر اختيار الطريقة المناسبة من أهم عناصر نجاح عملية الخصخصة ، ويمكن تصنيف طرق الخصخصة إلى نوعين رئيسيين ، طرق لا تنهي ملكية الدولة واهم طريقة هي خصخصة الإدارة والتي يندرج تحت هذا التصنيف (التعاقد والمشروعات المشتركة)، وطرق تنهي ملكية الدولة وهي ماسنتناولها في سياق مقالنا وبشكل مفصل، واهم هذه الطرق هي...

البيع المباشر
تعتبر عملية البيع المباشر من أكثر الطرق استخداماً في عمليات الخصخصة وقد تأخذ طريقة البيع المباشر أشكالا مختلفة فهناك البيع المباشر من خلال طلب عروض أو مزاد علني أو لمستثمر استراتيجي بما يعني أن العنصر المشترك لمختلف أنواع البيع المباشر هو عدم وجود وسطاء بين الدولة والمشتري.

طلب العروض
تتم طريقة طلب عروض الدولة من المقارنة بين مختلف العروض واختيار المشتري الذي يعرض أعلى الأسعار، وهذه الطريقة تتميز بالشفافية حيث أن آليتها واضحة وتقديم العروض مفتوح لكل المستثمرين الذين يرغبون في المنافسة على شراء الشركة، إلا أن هذه الطريقة رافقتها عيوب في أنها بطيئة حيث تتطلب كل عملية فترة زمنية ليست بالقصيرة كما أنها تتطلب نفقات إدارية مرتفعة، وقد استخدمت هذه الطريقة في المملكة المغربية لخصخصة عدد من الفنادق.

المزاد العلني
تتميز طريقة المزاد العلني بدرجة اكبر من الشفافية كما أنها تمكن الدولة من تعظيم إيرادات الخصخصة علاوة على أنها سريعة وغير معقدة، إلا أن عيوبها الرئيسية تكمن في أنها لا تسمح للدولة بفرض شروط محددة للبيع، ولكي تضمن الدولة نجاح عملية بيع شركة من خلال المزاد العلني يجب أن تقوم الدولة بالترتيبات اللازمة للتأكد من وجود عدد كاف من المتنافسين في المزاد ومن عدم التواطؤ بين بعضهم، وقد استخدمت هذه الطريقة في تونس لخصخصة جزء من الشركة الصناعية التونسية للكهرباء (سيتل).

المستثمر الاستراتيجي
عندما يتطلب وضع شركة ما إدخال تكنولوجيا متطورة لتحسين أدائها ورفع كفاءتها تلجي إلى اختيار مستثمراً استراتيجياً يتميز بخبرة عالية في هذه الصناعة وإمكانيات واسعة، وتتم عملية البيع من خلال التفاوض مما يسمح للدولة بوضع شروط محددة على المستثمر، وقد استخدمت هذه الطريقة في الأردن وتعتبر من أوائل الدول التي تخوض تجربة الشريك الاستراتيجي وهدفت إلى تطوير مصانع الاسمنت فنياً حتى تتمكن من تحسين النوعية والكفاءة الإنتاجية إضافة إلى فتح أسواق جديدة.

بيع الأسهم في الأسواق المالية
عادة ما تستخدم هذه الطريقة لبيع الشركات التي تتمتع بوضعية مالية جيده وذات حجم كبير ، ومن خلال هذه الطريقة تعرض أسهم ألشركه للجمهور عادة بسعر ثابت وقد تعرض هذه الأسهم لأول مرة في السوق كما تم في مصر وتونس والمغرب ، ففي تجربة مصر ُطرحت لأول مرة أسهم حوالي 10% من أصل 314 شركة عام 1992 وذلك بهدف دراستها كتجربة وإمكانية التوسع في حالة نجاحها، وهو ما حدث بالفعل عندما أثبتت هذه التجربة فعاليتها والإقبال على شراء هذه الشريحة الصغيرة، وقد أدى ذلك إلى قيام الحكومة بتوسيع طرح بقية الشركات بعد دراسة أوضاعها طوال الفترة الماضية.

وتتميز طريقة الخصخصة عن طريق سوق الأوراق المالية بدرجة عالية من الشفافية حيث يتم الترويج لعملية البيع، كما يتم الكشف عن القوائم المالية للشركة تماشياً مع شروط البيع من خلال الأسواق المالية ، ويمكن للدولة أن تبيع أسهم الشركة التي تملكها في السوق مباشرة من خلال الاكتتاب العام أو من خلال متعهد إصدار بما قد يخفض من المخاطر على الدولة، كما يمكن للدولة طرح الأسهم في السوق المحلية أو الأسواق العالمية.

أن الميزة الرئيسية لطريقة بيع الأسهم في الأسواق المالية هي توسيع قاعدة الملكية الخاصة عندما تضع الدولة قيوداً على كمية الأسهم التي يمكن لكل مستثمر شراؤها،ففي الكويت مثلاً تعطي الهيئة العامة للاستثمار ( وهى الجهة الحكومية المشرفة على عملية الخصخصة) الأفضلية في الاكتتاب للمستثمرين الصغار بما يسهم في توسيع قاعدة الملكية، كما تسهم طريقة بيع الأسهم في الأسواق المالية في تطوير الأسواق المحلية كما هو الحال في عدد من الأقطار العربية.

البيع للعاملين والإدارة
ويطلق عليها أيضا (الخصخصة الداخلية) حيث يحصل العاملون والإدارة على كل الشركة أو على أعلى نسبة معينة منها ، وتتمتع هذه الطريقة بعدد من المزايا أهمها أنها تستند على دعم سياسي وشعبي حيث لا تحتاج الحكومة إلى الدخول في مفاوضات مع المشترين لكي تحصل على ضمانات حول مستقبل العمالة وتترك هذه القضية للعاملين والإدارة ، وتعتبر هذه الطريقة مناسبة لتحويل ملكية الشركات التي يصعب بيعها بأي من الطرق الأخرى، تمثل هذه الطريقة حافزاً كبيراً لرفع الإنتاجية وتخفيض التكاليف ذلك أنها توحد بين مصالح العاملين والإدارة، وهى في الوقت نفسه أداة فعالة لتوسيع قاعدة الملكية.

ومقابل هذه المزايا فإن هناك عدد من العوائق والعيوب لهذه الطريقة ذالك أن تطبيقها لخصخصة عدد من الشركات بدون التفرقة بين الناجحة منها وتلك التي تعاني اختلالات هيكلية ومالية فإنها تصبح غير عادلة وغير متوازنة حيث سيستفيد المعنيون من الشركات الناجحة بدرجة كبيرة بينما الآخرون سيستمرون في المعاناة من المشاكل نفسها، كذلك فإن إعطاء الأفضلية للعاملين والإدارة قد يلغي المنافسة في عملية الخصخصة نظراً لان المستثمرين الأجانب مبعدون من العملية وقد يترتب سوء تسعير الشركة إلى خسائر كبيرة على الحكومة ، ومن العيوب المحتملة أيضا، عدم تحسن أداء الشركات ورفع كفأتها بعد تحويل الملكية ذلك انه عادة ما يكون العاملون غير قادرين مالياً على إدخال تكنولوجيا حديثة في عملية الإنتاج أو مهارات عالية في إدارة الشركات.

تركزت معظم عمليات الخصخصة من خلال هذه الطريقة على الشركات صغيرة الحجم والتي تعتمد على عنصر العمل في العملية الإنتاجية ، وقد استخدمت هذه الطريقة في عدد من دول أوربا الشرقية وتشلي وحتى بريطانيا.

نظام الكوبونات (القسائم)
تعتمد هذه الطريقة على أساس تحويل سريع لنسبه كبيرة من أصول القطاع العام إلى مجموعة واسعة من المواطنين بحيث يتم تجميع الشركات التي سيتم خصخصتها بدلا ًمن خصخصتها بشكل منفرد (على حدى)، وتأخذ هذه الكوبونات شكل شهادات يمكن لأصحابها تحويلها إلى أسهم في شركات القطاع العام من خلال مزاد علني.

تبداء آلية هذه الطريقة بنشر قائمة لمجموعة الشركات المراد خصخصتها ومعلومات عن أدائها بما في ذلك قيمتها الدفترية وعدد العمالة في كل شركه وديونها العامة ، ويحق لكل مواطن فوق السن القانوني الحصول على الكوبونات التي تسمح له بالدخول في المزايدة على أسهم المشروعات التي ستتحول إلى القطاع الخاص وتقدم الدولة هذه الكوبونات أما مجاناً أو غالباً بدفع رسوم رمزيه لتغطية التكاليف الإدارية الخاصة بإدارة البرنامج ، ويمكن للمواطن حامل الكوبون تحويله إلى أسهم الشركة مباشرة من خلال المزاد أو استثماره في احد صناديق الاستثمار الخاصة والتي ظهره بصورة مستقلة في عملية الخصخصة، فيمكن استعمالها لشراء أسهم الشركات التي تتم خصخصتها بينما في دول أخرى تستعمل الكوبونات لشراء شهادات تصدرها صناديق الاستثمار بدلاً عن شراء الأسهم مباشره.

إن الهدف الرئيسي لهذه الطريقة هو إنشاء قاعدة لاقتصاد السوق وذلك من خلال خصخصة شركات القطاع العام بأكبر سرعة ممكنة، ومن ابرز مزايا هذه الطريقة أنها تعالج المشكلة الجوهرية التي تواجهها الدولة عند بيع شركات القطاع العام وهى نقص رأس المال المحلي حيث توفر كوبونات للمواطنين لاستعمالها في شراء الشركات، ويتم كذلك بهذه الطريقة التغلب على مشكلة كيفية تقدير أصول المشروعات .

المشكلة الرئيسية لهذه الطريقة أنها لا تؤدي إلى تحسين الكفاءة الاقتصادية حيث أن توزيع الملكية على عدد كبير من المستثمرين قد لا يوفر الظروف المناسبة لتحسين أداء الشركة خاصة عندما يوجد نقص في رأس المال لتطويرها ونقص المهارات لتسيرها في إطار اقتصاد السوق، وقد طبقت هذه الطريقة على نطاق واسع لدول أوربا الوسطى والشرقية منذ بداية التسعينات.

لقد طبقت الخصخصة في عدد كبير من الدول المتقدمة والنامية وأظهرت التجارب تعدد طرق الخصخصة ويتوقف اختيار انسب طريقة على مجموعة عناصر أهمها الهدف من عملية الخصخصة وحجم ومجال الشركة ووضعها المالي ، ومدى تطور الإطار القانوني ، و الأسواق المالية ، وخصائص المشترين والمستثمرين، وعادة ما تختار الحكومة أكثر من طريقة للخصخصة نظراً للاختلاف في ما ذكر وبالتالي يصعب الحكم على هذه الطريقة والمقارنة بينها ، وبمعنى آخر يمكن أن تكون طريقه ما أفضل الطرق في ظروف معينة ولكن لا يمكن أن تكون الأفضل في كل الظروف.



تقبلوا تحيــــــــــــــــــّتي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عا شق السهر



الجنس:ذكرالحملالنمر
العمر : 22
سجّل في : 10 ماي 2008
عدد المساهمات : 33

مُساهمةموضوع: رد: الخصخصة...   الثلاثاء ماي 13, 2008 7:22 pm

مشكورة اختى علي الموضوع
تقبلي تحيات عاشق السهر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملاك الدنيا
Admin


الجنس:انثىالدلوالتِنِّين
العمر : 19
سجّل في : 23 أبريل 2008
عدد المساهمات : 59
العمل/الترفيه : محامية
المزاج : مستأنسة

مُساهمةموضوع: رد: الخصخصة...   الأربعاء ماي 14, 2008 4:35 pm

الله يسلمك أخي


أسعدني تواجدك العطر


تقبل تحيـــــــــــــــّتي قبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قاهر النساء



الجنس:ذكرالعقربالقط
العمر : 21
سجّل في : 07 ماي 2008
عدد المساهمات : 36

مُساهمةموضوع: رد: الخصخصة...   الأحد ماي 18, 2008 11:25 am

مشكوووووووور اميرتي على طرحك المميز

تقبلي مروري

قاهر النساء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملاك الدنيا
Admin


الجنس:انثىالدلوالتِنِّين
العمر : 19
سجّل في : 23 أبريل 2008
عدد المساهمات : 59
العمل/الترفيه : محامية
المزاج : مستأنسة

مُساهمةموضوع: رد: الخصخصة...   الأحد ماي 18, 2008 2:34 pm

العفو يا غالي


أسعدني تواجدك العطر


تقبل تحيـــــــــــــّتي قبل ردّي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جرح العيون
Admin


الجنس:ذكرالجديالقط
العمر : 21
سجّل في : 15 ماي 2008
عدد المساهمات : 58

مُساهمةموضوع: رد: الخصخصة...   الإثنين ماي 19, 2008 8:48 pm

يسلموووووووووووووووو

اختى الغالية

ملاك الدنيا

علي المعلومات المهمة

مع خالص حبي وتقديري

تقبلي تحياتي

جرح العيون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملاك الدنيا
Admin


الجنس:انثىالدلوالتِنِّين
العمر : 19
سجّل في : 23 أبريل 2008
عدد المساهمات : 59
العمل/الترفيه : محامية
المزاج : مستأنسة

مُساهمةموضوع: رد: الخصخصة...   الأحد ماي 25, 2008 10:37 pm

الله يسلمك اخي الغااااااااااااااااااااااالي


أسعدني حضورك الجميل و المميز


تقبل تحيــــــــــــــّتي قبل ردّي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الخصخصة...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحنوووون :: الحنوووون الاقتصادي و الاداري-